قلــــــــ(( ... أطَالَ الُبكَاء ... ))ــــــــبٌ

نزفٌ .. مابَينَ .. النَبضِ .. والنَبضْ .. وانتِفاضٌ .. يَحرِق .. مَشاعِر .. الهَذَيَان..!!

حين .. يختنق .. الصمت

 
حينَ تختنقُ في جوف المدى ..
كل .. للحظاتِ .. الصمت ..!!


تموت .. الأماني .. كروح .. بريء ..!!
وتحترق البقايا من لواهيب الشمس ..!!
وينطفئ الضياء في مواكب الرحيل ..؟؟

ولم .. يعد في .. القلب
إلا .. رسـم .. لصـورتهـــا ..!!

وذكريات .. تصول .. وتجول..!!
وتــأبـــى .. أن .. تـــزول ..!!

فتلوذ .. في .. صمـتي
ألي.. حيث .. العدم ..؟؟
وهذا .. القلب لا زال .. يبكي
في هاوية .. البغد .. المميت .. !!


أضف تعليقا

احمد فؤاد من مصر
21 سبتمبر, 2006 06:48 ص
شعرت بالعجز و انا اقرا
مؤثرة هي الحروف التي تلامس اوتارنا
شادي الثريا
23 سبتمبر, 2006 11:53 م
صديقي ياصاحب الحرف الذهبي
(( ,, احمد فؤاد ,, ))
\
/
بك وبنور حرفك تزيد احرفنا تأثيراً وأشراق , فلا تحرمنا من جمال اطلالتك القاهريه العذبة

أشكرك من اعماق اعماقي ياصديقي
فاروق النمر من سوريا
12 اكتوبر, 2006 02:19 ص
الأخ العزيز والغالي جداً جداً جداً...شادي...
مساء الخير...
وكل عام وأنت بألف خير..
لاأسامح نفسي لغيابي الطويل عن صفحات
مدونتك التي أقل مايقال عنا :
مدونة يستعير الجمال ألق منها...
وتسكن العذوبة في أرجائها لأنها تعرف أنه المكان المناسب والوحيد لها..
أخي شادي...
لاأجاملك عندما أقول أنك تمتلك ناصية
الحرف...وتسيطر على المعاني المبتكرة
أنت بحق شاعر من الطراز الذي تفخر به
جيران...وجودك معنا يشعرنا بالسعادة
كلما دخلت إلى مدونتك أرى أن العذوبة
لاتفارقها...{إنها أسيرة لديك}..متى تطلق
سراحها...؟؟؟
لك مني أرق وأعذب الأمنيات..
ودمت بكل الود...
أخي الغالي..
أشكرك من صميم قلبي على وجود عنوان
مدونتي ضمن مفضلتك...وإن شاء الله ستكون
مدونتك في مفضلتي...فهذا أقل مايمكنني أن
أفعله تجاه تصرفك {النبيل} والرائع..
خالص الدعاء لك بدوام التألق..والسلام
الزنبقة الحزينة
14 نوفمبر, 2006 05:08 م

أيا شادي الثريا

تنميقك للحروف جمد كلماتي زخرفتك للمعاني شلت عباراتي .... عزفت على أوتار الجمال و تنقلت كالطائر بين ثنايا الروح و الوجدان ....

وصلت إلى مستوى لم يصل إليه انسان قمة الاحساس تلك التى ينساب من أجلها قلمك دون عناء ...انت لا تكفيك تراتيل الثناء و اهازيج التعبير عن الروعة و البهاء ....

أحزانك تنساب في سكون لتدغدغ أحزاني و غرقت في كتاباتك حتى أيقنت أن الحزن الذي اعتراك سكنني و لا أعرف لما وكيف و لكن هذا ما أحسست به و ها أنا ادلي به

فعندما أعجر عن ايجاد تعابير تجسد حزني ام صمتي أو جنوني آتى هناك الى بستانك واقطف بعض احزانك

لك أجمل زنبقة من زنابقي